حياتك تُسرق ببطء، بموافقات صغيرة نسيتَ أنك قلتها

كل “حاضر” خرجت من فمك وقلبك يقول غير ذلك، دفعتَ ثمنها من عمرك


ما يجعل الأمر أخطر أن الدماغ يتعلّم بسرعة، ويبدأ بالموافقة قبل التفكير، ثم تمرّ سنوات وأنت تحسب هذه التلقائية شخصيتك، بينما هي عادة تشكّلت من تنازلات متكرّرة


معظم الناس يستلمون حياتهم جاهزة، معبّأة بتوقعات الآخرين، ويُكتب اسمهم عليها من الخارج فقط


ستون دقيقة من الصمت المطلق كل يوم، قبل الهاتف وقبل الكلام وقبل أن يخبرك العالم من تكون، تعيد إليك المسافة بين ما يُطلب منك وما تختاره فعلاً.

غايتها أن تسمع صوتك قبل أن ينطمر تحت أصوات الجميع


أداة عملية لمراجعة أوقاتك

أربعة أسئلة أطرحها على نفسي كل فترة، وأطرحها على من يجلس أمامي في الجلسات

أولاً: بعد تقديم وقتك لشخص آخر من خلال إلتزام أو مشاركة ما، هل تشعر بشحن أم بفراغ؟ التعب الطبيعي يمرّ خلال ساعة، أمّا الفراغ يبقى معك مدة أطول ويشعرك بالإرهاق، وهذه إشارة أن الطاقة خرجت في اتجاه غير اتجاهك


ثانياً: هل حضوري هنا ضرورة، أم تجنّب لمواجهة أصعب؟
كثير من الانشغال هروب مغلّف بحجج مرتّبة مسبقا الدماغ يفضّل مهمة صعبة على محادثة مؤجلة


ثالثاً: هل اخترت هذا، أم ورثته؟
بعض الالتزامات بدأت من ظرف انتهى قبل سنوات، واستمرت وحدها بقوة العادة


رابعاً: لو انسحبت اليوم، من ينزعج فعلاً؟
هذا السؤال يفصل بين من يحتاجك فعلا ومن اعتاد على وجودك وتقديم التنازلات أو حمل العبء عنه

أعددت لك جدولاً

تراجع فيه أسبوعك بالكامل، وتضع كل التزام أمام هذه الأسئلة الأربعة

قيّم التزاماتك وابدأ بتغيير التزام واحد فقط، فالتغيير الذي يبدأ صغيراً هو الذي يبقى

حمّل من هنا ⬇️



كوتش همسة الصمادي – مدربة معتمدة في علم النفس الإيجابي CPPC

https://www.instagram.com/coach.hamsah.smadi

https://substack.com/@hamsahsmadi

• • •